محمد مطهر ، مقرر استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم6 - جامعة جازان : قوقل بلس ـــ محمد علي محمد عسيري: هل يعد قوقل بلس من مواقع التواصل الاجتماعي ؟ وهل يمكن استخدامه في التعليم وضح رأيك مدعما ماتقول بأمثلة هو شبكة تواصل اجتماعي جديدة ...
مقدمة
جوجل بلس هو عبارة عن شبكة إجتماعية تهدف إلى جعل التواصل والمشاركة عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل، أعتقد أن جوجل قامت بأخذ أفضل ما في فايسبوك وتويتر لتصميم بلس.
يتشابه جوجل بلس مع تويتر في إمكانية إضافة أي شخص لشبكتك، على العكس من فايسبوك حيث يقتصر الأمر على الأصدقاء فقط، ولكن المميز في جوجل بلس هو إمكانية تحديد الأشخاص الذين تود مشاركة أخبارك وتحديثات معهم وذلك من خلال الدوائر أو الحلقات التي تقوم بإنشائها وتصنيف الأشخاص ضمنها، الأمر الذي سيمكنك من الإطلاع على آخر التحديثات من كل مجموعة، بالإضافة لتحديد من سيطلع على تحديثاتك وأخبارك. لكن الكثيرين قد أشتروا إلى وجود خرق للخصوصية في بلس، فعند مشاركة أي شخص مع أصدقائك المقربين مثلاً أنت تشارك تلك الأخبار مع أشخاص تأتمنهم على أخبارك، ولكن ماذا لو قام أحد بإعادة نشر أخبارك مع أصدقائه؟ ستنتشر أخبارك لتصل لأشخاص لا تعرفهم أو لا تأتمنهم على أسرارك. بإمكان مستخدمي بلس منع إعادة نشر تحديثات معينة من خلال قائمة التحرير الموجودة بجانب التحديث.
وهل يمكن استخدامه في التعليم؟ دعم رأيك بأمثلة .
يمكن استخدامه في التعليم وذلك للميزات التالية:
أولاً: خاصية الدوائر (Circles) والتي تمكنك من تكوين مجموعات من الأشخاص حسب تصنيفهم، يمكن اعتبارها بديل لعمل الفصول الافتراضية، بحيث يمكن للمدرس إضافة الطلاب حسب تصنيف معين والتفاعل معهم عن طريق صفحة الوارد (Incoming)، كم أنها خاصية مفيدة في تكوين المجموعات وتصلح للتعلم التعاوني وإنشاء مجموعات النقاش المختلفة
ثانياً: خاصية مكالمات الفيديو (Hangouts) والتي تتيح إمكانية التواصل مع عدد كبير من الأشخاص عبر مكالمات الفيديو، فيمكن استخدامها للتواصل مباشرة بين الأستاذ والطلبة في محادثة حية أو لتخصيص ساعات مكتبية افتراضية، تمكن الطلاب من طرح أسئلة تتعلق بالمادة العلمية.
ثالثا : خاصية المحادثات الجماعية (Huddle) والتي توفر محادثة نصية لمجموعة من الأشخاص في ذات الوقت، وتعد بديل جيد لغرف الدردشة النصية.
رابعا : خاصية (Stream) وتعد بديل لمنتديات النقاش، بحيث يمكن للمدرس أو الطالب كتابة سؤال أو تعليق أو مشاركة مقاطع فيديو أو صور أو روابط جديدة مع جميع المضافين في دائرته بمجرد وضعها في صفحته الرئيسية.
كما أن وجود تطبيق قوقل+ على الهواتف المحمولة قد تفتح الباب على مصراعيه لأفكار مستقبلية لتوافر تطبيقات فعالة في التعليم المتنقل (Mobile Learning).
مقدمة
جوجل بلس هو عبارة عن شبكة إجتماعية تهدف إلى جعل التواصل والمشاركة عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل، أعتقد أن جوجل قامت بأخذ أفضل ما في فايسبوك وتويتر لتصميم بلس.
يتشابه جوجل بلس مع تويتر في إمكانية إضافة أي شخص لشبكتك، على العكس من فايسبوك حيث يقتصر الأمر على الأصدقاء فقط، ولكن المميز في جوجل بلس هو إمكانية تحديد الأشخاص الذين تود مشاركة أخبارك وتحديثات معهم وذلك من خلال الدوائر أو الحلقات التي تقوم بإنشائها وتصنيف الأشخاص ضمنها، الأمر الذي سيمكنك من الإطلاع على آخر التحديثات من كل مجموعة، بالإضافة لتحديد من سيطلع على تحديثاتك وأخبارك. لكن الكثيرين قد أشتروا إلى وجود خرق للخصوصية في بلس، فعند مشاركة أي شخص مع أصدقائك المقربين مثلاً أنت تشارك تلك الأخبار مع أشخاص تأتمنهم على أخبارك، ولكن ماذا لو قام أحد بإعادة نشر أخبارك مع أصدقائه؟ ستنتشر أخبارك لتصل لأشخاص لا تعرفهم أو لا تأتمنهم على أسرارك. بإمكان مستخدمي بلس منع إعادة نشر تحديثات معينة من خلال قائمة التحرير الموجودة بجانب التحديث.
وهل يمكن استخدامه في التعليم؟ دعم رأيك بأمثلة .
يمكن استخدامه في التعليم وذلك للميزات التالية:
أولاً: خاصية الدوائر (Circles) والتي تمكنك من تكوين مجموعات من الأشخاص حسب تصنيفهم، يمكن اعتبارها بديل لعمل الفصول الافتراضية، بحيث يمكن للمدرس إضافة الطلاب حسب تصنيف معين والتفاعل معهم عن طريق صفحة الوارد (Incoming)، كم أنها خاصية مفيدة في تكوين المجموعات وتصلح للتعلم التعاوني وإنشاء مجموعات النقاش المختلفة
ثانياً: خاصية مكالمات الفيديو (Hangouts) والتي تتيح إمكانية التواصل مع عدد كبير من الأشخاص عبر مكالمات الفيديو، فيمكن استخدامها للتواصل مباشرة بين الأستاذ والطلبة في محادثة حية أو لتخصيص ساعات مكتبية افتراضية، تمكن الطلاب من طرح أسئلة تتعلق بالمادة العلمية.
ثالثا : خاصية المحادثات الجماعية (Huddle) والتي توفر محادثة نصية لمجموعة من الأشخاص في ذات الوقت، وتعد بديل جيد لغرف الدردشة النصية.
رابعا : خاصية (Stream) وتعد بديل لمنتديات النقاش، بحيث يمكن للمدرس أو الطالب كتابة سؤال أو تعليق أو مشاركة مقاطع فيديو أو صور أو روابط جديدة مع جميع المضافين في دائرته بمجرد وضعها في صفحته الرئيسية.
كما أن وجود تطبيق قوقل+ على الهواتف المحمولة قد تفتح الباب على مصراعيه لأفكار مستقبلية لتوافر تطبيقات فعالة في التعليم المتنقل (Mobile Learning).